المقرأة

لما كانت الحاجة ماسة لدارسة القراءات من أن يتزوّد من هذا العلم ويقرأ على مشايخ الإقراء في العالم الإسلامي، وكان أكثر هـــــــــؤلاء القراء خارج الصومال، انحصرت الخيارات في إحدى ثلاثة:

  1.  إما أن يقرأ عليهم عبر شبكة الإنترنيت. 
  2. إما أن يرحل الطالب إلى المشايخ.
  3.  إما أن تتم استضافة أحد هــــــــــؤلاء المشايخ في الصومال.

أما القراءة على الإنترنيت فهذا آخر الخيارات لما يكتنفه من ملاحظات

وأما ذهاب الطلاب إلى الخارج فهي أكثر كلفة 

من أجل ذلك كان أحسن خيار إما أن تتم استضافة أحد هــــــــــؤلاء المشايخ في الصومال.

ومن هنا نجحت جامعة القرآن الكريم في الصومال أن تستضيف فضيلة الشيخ الدكتور المقرئ أبوبكر عيسى عثمان محمد السوداني المجيز بالقراءات العشر الصغرى والكبرى،

روعي في اتقاء الطلاب الذين يستفيدون من الشيخ عدة شروط مرعية:

  1. أن يكون حافظا للقرآن الكريم.
  2.  أن يكون ملما بأحكام التجويد علميا وعمليا.
  3.  أن يجتاز المقابلة الشخصية.

الذين توفرت عليهم هذه الشروط نجحوا في الاستفادة من القراءة على الشيخ، ولا نسى أن هذه الفكرة – وإن كانت جديدة في الساحة الصومالية- إلا أنها مطبقة في العالم الإسلامي،

وهذه التجربة نرجو أن تنجح وأن يعم نفعها وأن تطبق في كافة المؤسسات والمراكز القرآنية في الصومال،  وذلك لظهور جذواها وانتشار نفعها.

تمت استضافة الشيخ طيلة أربعة أشهر من قبل جامعة القرآن الكريم في الصومال، ومن خلال هذه الفترة استفاد منه ما لايقل عن عشرين طالب وطالبة بختمات انتظمت في أربع وعشرين ختمة بواقع اثنين عشر مجلسا لكل طالب وطالبة وساعتين من كل يوم بحيث يختم الطالب 

لمدة شهر أو أقل.